حكايا

مسرح "سرد" يُطلق مشروعَ "مسرح شنطة" لأجيال 4-9

Error message

Notice: Undefined variable: tags in include() (line 136 of /home/iclhost/public_html/sites/all/themes/fakre/tpl/views-view---fakre-block-blogs--block-related-blog.tpl.php).

مسرح "سرد" يُطلق مشروعَ "مسرح شنطة" لأجيال 4-9
المشروع بالتعاون مع "دفيئة حكايا"، وهو مشروع مسرح دُمى صفّيّ تفاعليّ. تشمل القصص المُمسرَحة إعدادًا للكتب التالية: "رسالة إلى ملكة الغابة" و"الطُشّ الكبير" و"مامبا" و"الخالة زركشات تبيع القبعات"

أطلق مسرح "سرد" في حيفا مشروعًا جديدًا بالتعاون مع "دفيئة حكايا"، هو "مسرح شنطة". والمشروع عبارة عن مسرح دُمى صفّيّ تفاعليّ يعتمد على مَسرحة وإعداد كتب أطفال وعرضها أمام الطلاب عن طريق الدُمى والسّرد التفاعليّ. ويشتمل المشروع على إعداد مسرحيّ سرديّ لأربعة كتب أطفال صدرت بالعربيّة: "رسالة إلى ملكة الغابة" للكاتب إياد مداح؛ "الطش الكبير" للكاتبة الإيطالية كيارا كارير، وهما قصتان مميزتان للأطفال من جيل 7 حتى 9 (الصفوف الأولى الابتدائيّة) إلى جانب كتابيْن آخرين لجيل 4 - 6 سنوات (روضات وبساتين) وهما: "مامبا" للكاتبة فاطمة أبو غوش حجازي، و"الخالة زركشات تبيع القبعات" للكاتب علاء حليحل.
أشرف على إعداد النصوص وإخراجها مسرحيًّا الممثل والمخرج عامر حليحل، ويؤدّي العروض الممثلان آمال قيس وشادي فخر الدّين، فيما عملت ﭬيتا تانيل على إنجاز الديكور وتصميم الدُّمى.

وجاء من مسرح "سرد" حول المشروع: "تُعلمنا كلّ قصة من القصص بطريقتها الفنية الخاصّة والمشوّقة أمرًا مفيدًا محفزًا وتربويًا. فنتعلم من قصة "رسالة إلى ملكة الغابة" عدم السكوت عن السخرية والأذى في حال تعرّضنا لهما، وبأنّه يجب علينا البوح بما ومن يؤذينا ويضايقنا كي نتخلص من الأذى. وتُعلّمنا كيارا كارير في قصّة "الطشّ الكبير" ألّا نخاف من شيء مجهول لا نعرف عنه شيئًا، بل علينا ان نتعرف على المجهول أولاً قبل أن نقرر كيف تؤثر علينا الشائعات. وتُعلّمنا "مامبا" الإيمان بالذات والتجربة حتى تحقيق الهدف مهما كان صعبًا، كما تعلمنا "الخالة زركشات" أنّ ما نلبسه على رؤوسنا ليس مهمًا بقدر كيفيّة استعمال عقولنا التي داخل الرؤوس".
"في هذا العمل ننقل تجربة المسرح الى غرفة الصف عن طريق تصغيرها ودون المس بعناصرها، فاردنا أن نجمع بين سرد القصة وبين درامية ومشهدية المسرح، فقمنا ببناء شنطة (حقيبة) تنقلب بسحر الى خشبة مسرح، مع كواليس واضاءة وموسيقى، تتحرك وتتكلم الدمى داخل الحقيبة كأنها شخوص مسرحية... وعملنا كذلك على بناء دُمًى من مواد تدويريّة موجودة في كلّ البيوت نُهملها عادة، وعن طريقها نحثّ خيال الأطفال كي يروا في مهملات البيت أفكاراً فنية وإبداعية، حيث بُنيت جميع الدمى من دون قصّ أو تلصيق أو عوامل وموادّ بحاجة إلى عناية خاصّة."
يحوي كلّ عرض قصتيْن متتاليتيْن ومدّته 40 دقيقة.

تعليقات (0)

    إضافة تعليق