أطفال روضة "ملائكة الحنان" يقيمون يومًا تطوعيًّا من أجل الأطفال اللاجئين

أطفال روضة "ملائكة الحنان" يقيمون يومًا تطوعيًّا من أجل الأطفال اللاجئين
نظمت روضة "ملائكة الحنان" في جت المثلث يومًا تطوعيًّا ضمن نشاطات حملة "دفّوهم" لدعم الأطفال اللاجئين في أوروبا

نظمت روضة "ملائكة الحنان" في جت المثلث، يوم الاثنين الماضي 12.12.2016، يومًا تطوعيًّا لتحضير وجمع مؤن وملابس للأطفال اللاجئين في أوروبا، ضمن حملة "دفّوهم"، بتخطيط وتنسيق مشترك بين مربية الروضة راحلة محسن، ومنظمة "بذور من أجل الإنسانية" التي تقود الحملة. وساهم أطفال الروضة الصغار، خلال اليوم التطوعيّ، بجلب الملابس والمعونات من بيوتهم للتبرع بها، وقاموا بترتيبها في صناديق الكرتون هادفين ارسالها للأطفال اللاجئين القابعين في البرد القارص وفي الغربة المجهولة.

ما تتمركز حوله فعالية اليوم التطوعي في روضة "ملائكة الحنان" هو في الأساس إحياء روح التعاون والتطوع عند أطفال الروضة، بالإضافة إلى أنّ هذا النشاط جاء ليمدّ يد العون الممكنة للأطفال اللاجئين في أوروبا. تشاركنا مربية الروضة راحلة محسن بأنّ أملها وإيمانها في جيل الأطفال كبير ومتفائل جداً، فهي تأمل وتتمنى أن يكون هذا الجيل الصاعد "جيلاً قائداً يحمل على أكتافه لحظات الطفولة وذكرياتها". وتزيد: "يجب أن يكون هذا الجيل أكثر وعياً من الأجيال التي سبقته لما يحدث حوله في العالم، ومن خلال هذه الحملة، نتمكن من ملئهم بالحب والعطاء والقدرة على تقبل الآخر، ففقط من خلال هذا يمكننا بناء جيل قائد يسعى للخير والسلام والتقدير، صالحاً وصادقاً بتعاليمِ دينه".

كما ذكرنا في مقالة سابقة حول "اللجوء في أدب الأطفال"، في سنة 2016 ارتفع تعداد اللاجئين في العالم إلى 60 مليون لاجئ، نصفهم من الأطفال. "بذور من أجل الإنسانية" ‎هي منظمة مختصة بتفعيل مشاريع تخدم اللاجئين حول العالم، فئة الأطفال، هي الفئة المركزية التي تتوجه إليها المنظمة في غالبية حملاتها. في حديث مع مؤسس المنظمة فراس أبو عصبة ذكر أنّ "هذه النشاطات كما في روضة "ملائكة الحنان" تهدف للتوجه المباشر لفئة الأطفال من أجل بناء ثقافة التطوّع وزرعها في قلوب الأجيال الصاعدة، ومن خلال حملة "دفّوهم" بالذات، التي تهدف لتوزيع الطرود الغذائية والملابس الدافئة على الأطفال اللاجئين، يتمكن الأطفال من التواصل المباشر والمحسوس مع قضية اللجوء، التي لم تعد فقط قضية يسمعون عنها في التلفزيون أو في حديث أهالهم".
في يوم الخميس 15.12.2016، اجتمع المتطوعون في "بذور من أجل الانسانية" مرة أخرى بأطفال روضة "ملائكة الحنان" ليقدموا لهم هدايا صغيرة ورمزية شاكرينهم على تطوعهم وعلى ما بادروا به من أجل الأطفال اللاجئين. ويذكر المنظون أن كل هذا ما كان ليحصل ويحدث لولا مساعدة ودعم المربيات المساعدات في روضة ملائكة الحنان، سهير شرقية وهنادي وتد، تحت اشراف المربية راحلة محسن. إلا أن الأطفال نفسهم، هم نجوم المرحلة وأبطالها.

تعليقات (1)

  • ام احمد بدران (not verified)

    جزاكم الله خيرا على ذلك المجهود الرائع وفي ميزان حسناتك يارب العالمين

إضافة تعليق

أخبار متعلقة