هَدايا صَغيرَةٌ

هَدايا صَغيرَةٌ

أهلا بكم إلى متجر دفيئة حكايا للكتب. نرجو قراءة الإرشادات الواردة في صفحة المتجر الرئيسة

  • هَدايا صَغيرَةٌ

هَدايا صَغيرَةٌ

20.00₪

اِسْتَيْقَظَتْ رَفيفُ هَذا الصَّباحَ لِتَكْتَشِفَ وُجُودَ هَدايا كَثيرَةٍ في حَياتِها. لَكِنَّ هَذِهِ الْهَدايا لَيْسَتْ أَلْعَابًا مِنَ الْمَتْجَرِ أَوْ مَلابِسَ أَوْ أَغْراضًا تُشْتَرَى. إِنَّها "هَدايا مَجّانِيَّةٌ، لا تَحْتاجُ نُقُودًا، وَلا أَوْراقًا مالِيَّةً"- كَما تَكْتُبُ الْمُؤَلِّفَةُ. هَدايا نَتَعامَلُ مَعَها عَلى أَنَّها مِنَ الْبَدَهِيّاتِ وَالْأُمورِ الْمُسَلَّمِ بِها، لَكِنَّ الِالْتِفاتَ إِلَيْها وَالْكِتابَةَ عَنْها يَزِيدانِ حَياتَنا ثَراءً وَأَلْوانًا وَحُبًّا.
نَصٌّ رَشيقٌ وَحَسّاسٌ، مُسْتَوْحًى مِنْ أُسْلُوبِ كِتابَةِ شِعْرِ الْهايْكو الْيابانِيِّ.

شَهْرَبان مُعَدّي
كاتِبَةُ قِصَّةٍ قَصيرَةٍ وَأَدَبِ أَطْفالٍ، خِرّيجَةُ وَرْشَةِ دَفيئَةِ حَكايا لِلْكِتابَةِ. حازَتْ جائِزَةَ وِزارَةِ الثَّقافَةِ وَالرِّياضَةِ لِلْإِبْداعِ الْأَدَبِيِّ سَنَةَ 2018، وَجائِزَةَ الْإِبْداعِ الْأَدَبِيِّ لِلطِّفْلِ مِنْ "مَطَاح" 2010، عَلى كِتابِ "دُمْيَةُ جَدَّتي"، وَجَوائِزَ أُخْرى. تَكْتُبُ في عِدَّةِ مَواقِعَ مَحَلِّيَّةٍ وَعالَمِيَّةٍ، وَأَصْدَرَتْ – حَتّى الْآنَ – كِتابَيْنِ لِلْأَطْفالِ: "دُمْيَةُ جَدَّتي" وَ"اَلْبُسْتانُ السِّحْرِيُّ"، وَالْمَجْموعَةَ الْقَصَصِيَّةَ "دُموعٌ لَمْ تَسْقُطْ".

فاتِن جَرّوس – جِرْيِس
مِنْ مَواليدِ مَدينَةِ شَفاعَمْرُو الْعامِ 1989، وَأَسْكُنُ، حالِيًّا، في يافا. أَنا عامِلَةٌ اجْتِماعِيَّةٌ وَمُسْتَشارَةٌ تَنْظيمِيَّةٌ، وَقَدْ حَلَمْتُ – مُنْذُ صِغَري – أَنْ أَعْمَلَ في الرَّسْمِ وَالْفَنِّ، وَهَذا هُوَ كِتابِيَ الثّاني، وَسَتَليهِ كُتُبٌ مُخَطَّطَةٌ أُخْرى في الْمُسْتَقْبَلِ الْقَريبِ.
مِنْ خِرّيجاتِ وَرْشاتِ الرَّسْمِ لِأَدَبِ الْأَطْفالِ في دَفيئَةِ حَكايا.

اِسْتَيْقَظَتْ رَفيفُ هَذا الصَّباحَ لِتَكْتَشِفَ وُجُودَ هَدايا كَثيرَةٍ في حَياتِها. لَكِنَّ هَذِهِ الْهَدايا لَيْسَتْ أَلْعَابًا مِنَ الْمَتْجَرِ أَوْ مَلابِسَ أَوْ أَغْراضًا تُشْتَرَى. إِنَّها "هَدايا مَجّانِيَّةٌ، لا تَحْتاجُ نُقُودًا، وَلا أَوْراقًا مالِيَّةً"- كَما تَكْتُبُ الْمُؤَلِّفَةُ. هَدايا نَتَعامَلُ مَعَها عَلى أَنَّها مِنَ الْبَدَهِيّاتِ وَالْأُمورِ الْمُسَلَّمِ بِها، لَكِنَّ الِالْتِفاتَ إِلَيْها وَالْكِتابَةَ عَنْها يَزِيدانِ حَياتَنا ثَراءً وَأَلْوانًا وَحُبًّا.
نَصٌّ رَشيقٌ وَحَسّاسٌ، مُسْتَوْحًى مِنْ أُسْلُوبِ كِتابَةِ شِعْرِ الْهايْكو الْيابانِيِّ.

شَهْرَبان مُعَدّي
كاتِبَةُ قِصَّةٍ قَصيرَةٍ وَأَدَبِ أَطْفالٍ، خِرّيجَةُ وَرْشَةِ دَفيئَةِ حَكايا لِلْكِتابَةِ. حازَتْ جائِزَةَ وِزارَةِ الثَّقافَةِ وَالرِّياضَةِ لِلْإِبْداعِ الْأَدَبِيِّ سَنَةَ 2018، وَجائِزَةَ الْإِبْداعِ الْأَدَبِيِّ لِلطِّفْلِ مِنْ "مَطَاح" 2010، عَلى كِتابِ "دُمْيَةُ جَدَّتي"، وَجَوائِزَ أُخْرى. تَكْتُبُ في عِدَّةِ مَواقِعَ مَحَلِّيَّةٍ وَعالَمِيَّةٍ، وَأَصْدَرَتْ – حَتّى الْآنَ – كِتابَيْنِ لِلْأَطْفالِ: "دُمْيَةُ جَدَّتي" وَ"اَلْبُسْتانُ السِّحْرِيُّ"، وَالْمَجْموعَةَ الْقَصَصِيَّةَ "دُموعٌ لَمْ تَسْقُطْ".

فاتِن جَرّوس – جِرْيِس
مِنْ مَواليدِ مَدينَةِ شَفاعَمْرُو الْعامِ 1989، وَأَسْكُنُ، حالِيًّا، في يافا. أَنا عامِلَةٌ اجْتِماعِيَّةٌ وَمُسْتَشارَةٌ تَنْظيمِيَّةٌ، وَقَدْ حَلَمْتُ – مُنْذُ صِغَري – أَنْ أَعْمَلَ في الرَّسْمِ وَالْفَنِّ، وَهَذا هُوَ كِتابِيَ الثّاني، وَسَتَليهِ كُتُبٌ مُخَطَّطَةٌ أُخْرى في الْمُسْتَقْبَلِ الْقَريبِ.
مِنْ خِرّيجاتِ وَرْشاتِ الرَّسْمِ لِأَدَبِ الْأَطْفالِ في دَفيئَةِ حَكايا.

تقييمات (0)

    أضف تقييمًا